مراهق اليوم ليس كمراهق الأمس ، فالزمن الذي يعاصره مراهق اليوم هو زمن التكنولوجيا والتحديات المعاصره والفتن بأشكالها وأنواعها تغريه من كل مكان .. !! ..
قبل أن يمر ابنك بمرحلة المراهقه استعد لها بثقافة تنير بصرك وبصيرتك فاقرأ كثيييراً عن سيكلوجية المراهق والطريقة المثلى للتعامل معه كرجل وليس كطفل ..!! .
ليس لك عذر في كونك تجهل المراحل التي يمر بها المراهق وسبل التعامل مع هذه المرحلة العصيبه فالأبواب مفتوحه لمن أراد أن يتعلم من مقروء لمسموع لمرئي ، فرجائي الخاص لكل أب وأم أن يهتم بهذه المرحلة كما يهتم بسيارته وسفراته بل وأكثر .. !!..
مراهق اليوم يمر بتحديات معاصره فالشاشه بين يديه والفتن تحيط به من كل مكان وسبل الإغراء ينهد لهولها الجبل الأصم فما بالك بجسد ولحم وعظم وغريزه تثيرها الأجهزة الذكيه !! .
عامل ابنك في هذه المرحله معاملة الأخ والصديق الحميم تهاتفه ويهاتفك ..تطمئن عليه ويطمئن عليك .. تفضفض له وهو يفضفض لك .. تواسيه ويواسيك ..تحبه ويحبك ..!! .
انتهى عصر الضرب ، والتعنيف ، والحبس ، والقمع ، والإستبداد ، فمراهق اليوم أرقى من أن تمتد عصا لتؤدبه ، أو لسان كحد السيف يقتله .. !! .
الله تعالى أوصى موسى عليه السلام وأخية هارون أن يتلطفوا في دعوتهم لفرعون باللين مع أنه كافر : ( فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى ) فما بالك بضناك وأغلى من كل غالٍ ، الله الله بالكلمة الطيبة اللينه الهينة الرفيقه اللطيفة .
✍️ سلمى الحربي
_
